Cloud Computing

Defenition, Uses & Purposes

Cubex Solutions, Mustafa Rawi

فوائد الحوسبة السحابية

تعتمد الحوسبة السحابية في عملها على تقديم قدرات تقنية هائلة بتكاليف بسيطة إلى المستخدم النهائي؛ فبدلاً من أن تقوم مؤسسة ما بشراء وتحمل تكاليف تأسيس البنية الرقمية التحتية بالكامل واللازمة لتشغيل نظمها الرقمية، فإنها تلجأ إلى الحوسبة السحابية التي توفر عليها التكاليف المباشرة في شراء العتاد، نظم التشغيل، والبرمجيات، والتكاليف غير المباشرة في صيانة العتاد، الأجهزة والمعدات اللازمة لضمان استمرار تشغيل العتاد بكفاءة (مثل: مكيفات الهواء، مصادر الطاقة البديلة، إلخ)، تكاليف طاقم التقنية وغيرها.

من جانب آخر، فإن الحوسبة السحابية توفر مرونة كبيرة في الاستخدام اليومي للنظم والبرمجيات، فبدلاً من تحديث البرمجيات على كمبيوترات الموظفين الواحد تلو الآخر، يتم تحديث البرمجيات مركزياً على ملقمات السحابة بنقرة واحدة، ودون أن يواجه المستخدم النهائي انقطاعاً يذكر.
وعلى صعيد البيانات وأمنها، تسمح التقنيات السحابية بتأمين كافة بيانات المؤسسة في مكان مركزي واحد، يسهل معه مراقبة حركة البيانات الصادرة والواردة إلى البرمجيات قيد الاستخدام في المؤسسة، دون الحاجة لأي برمجيات منفصلة على كل كمبيوتر لكل موظف ليراقب كيف يستخدم بيانات المؤسسة السرية. كما أنها تسمح بعلاج الثغرات الأمنية بسهولة وسرعة لدى كافة المستخدمين ما أن يتم اكتشاف الثغرة.

وعلى صعيد المرونة والقدرة على التوسع، فإن الحوسبة السحابية لا تواجه المشكلات التقليدية عند الرغبة أو الحاجة في زيادة قدرة المعالجة المطلوبة لتلبية احتياجات المؤسسة واستيعاب أعداد متزايدة من الموظفين والبرمجيات. الأسلوب التقليدي يجبر المؤسسات على شراء عتاد جديد وتوصيله بالعتاد الحالي واستنساخ البيانات عليه وغيرها من المهام. أما في الحوسبة السحابية، فالأمر لا يستغرق إلا أقل من دقيقة واحدة لزيادة قوة المعالجة، مساحات تخزين البيانات، وغيرها من العناصر الهامة في أي كمبيوتر.

وأخيراً، فإن الحوسبة السحابية تضمن استمرارية الأعمال من خلال ضمان استقلال عتاد الموظفين وكمبيوتراتهم عن البرمجيات، فكل ما يحتاجه المستخدم هو متصفح مناسب؛ مما يجعل الموظف قادراً على أداء المهام المنوطة به حتى لو تعرض جهاز الكمبيوتر الخاص به إلى التلف، السرقة أو ما شابه، أو أن يكون الموظف خارج محل عمله أو أثناء سفره.

كيف تعمل التقنيات السحابية

تجمع التقنيات السحابية عدداً من تقنيات المعلوماتية في حزمة واحدة، من أبرزها: الحوسبة الافتراضية Virtualization، الحوسبة ذاتية الإدارة Autonomic Computing، والحوسبة الشبكية Grid Computing.

الحوسبة الافتراضية تكون مسئولة عن توزيع الصلاحيات والموارد الحاسوبية بين الحسابات، بينما تكون الإدارة الذاتية مسئولة عن متابعة الأداء وتنبيه طاقم العمل متى كان التدخل البشري مطلوباً. أما الحوسبة الشبكية فهي التي المسئولة عن ضم الحواسيب العملاقة Mainframes في كمبيوتر واحد افتراضي هائل.

بهذا، يمكن لمزودي خدمات الحوسبة السحابية تقديم هذه التقنيات إلى عملائهم بتكاليف منخفضة جداً، إذ يعتمدون في ذلك على بيع الموارد الحاسوبية للعملاء، مع قدرتهم على مجابهة أي زيادة في حجم متطلبات العملاء عبر إضافة حواسيب عملاقة إلى الشبكة.

أهم استخداماتها

1- حفظ البيانات والحفظ الاحتياطي:
تأمين بيانات المؤسسة وحفظها بعيداً عن أي أخطار تأتي في طليعة دواعي استخدام الحوسبة السحابية، فدائماً ما تكون البيانات محفوظة في أكثر من مركز بيانات Data Center في أكثر من موقع جغرافي حول العالم، بما يضمن عدم ضياع البيانات نتيجة للكوارث الطبيعية، الحروب، إلخ.

2- الاختبار والتطوير:
بدلاً من شراء البنية التحتية اللازمة لاختبار برمجيات جديدة، فمن الأسهل والأوفر استخدام الحوسبة السحابية في تطوير البرمجيات واختبارها في بيئة تحاكي الواقع الذي ستعمل فيه في النهاية. ومن ناحية أخرى، فإن هناك منصات سحابية مخصصة وموجهة لهذا الاستخدام تحديداً.

3- تحليل البيانات الكبيرة Big Data:
تأتي البيانات الكبيرة من مدخلات ملايين المستخدمين حول العالم والتي قد تشمل أي وكل شيء، بداية من مزاج المستخدم ونهاية بدولته. تستخدم المؤسسات هذه البيانات لإجراء تحليلات واستخراج تقارير قد تشير إلى حقائق مذهلة، ولعل أبرز من يستخدم تحليلات البيانات الكبيرة قطاع المنتجات الاستهلاكية.

4- أرشفة الملفات File Storage:
تحتاج بيانات المؤسسات إلى مساحات تخزين هائلة، وفي الوقت نفسه تحتاج المؤسسات إلى ضمان سهولة الوصول إلى بياناتها وملفاتها من أي مكان في العالم، وخاصة مع المؤسسات الكبيرة التي تعمل في مناطق جغرافية مختلفة.


Leave a comment

You must be logged in to post a comment.